في إطار أشغال المؤتمر العادي السادس والعشرين لـ الاتحاد العام التونسي للشغل، المنعقد بمدينة المنستير أيام 25 و26 و27 مارس 2026، تتجه الأنظار إلى التنافس بين قائمتين بارزتين على رئاسة وعضوية المكتب التنفيذي، في مشهد يعكس تعددية الخيارات داخل المنظمة النقابية.
وتتصدر المشهد قائمة التحالف الانتخابي بين أغلبية الاتحادات الجهوية والقطاعات برئاسة صلاح الدين السالمي، وتضم تركيبة تجمع بين الخبرة النقابية والتوازن الجهوي والقطاعي، من أبرز أعضائها: عثمان الجلولي، الطاهر المزي البرباري، صلاح الدين بن حامد، نهلة الصيادي، سامية عميد حاجي، وجيه الزيدي، جبران البوراوي، سلوان السميري، أحمد الجزيري، سليم البوزيدي، الطيب البحري، مبروك التومي، بولبابة السالمي، وفخر الدين العويتي. في المقابل، تطرح قائمة الاستقلالية والنضال نفسها كخيار بديل بقيادة فاروق العياري، مدعومة بفريق يضم عدداً من الأسماء النقابية ضمن هياكل مختلفة، من بينها الهيئة الوطنية للمراقبة المالية والهيئة الوطنية للنظام الداخلي، على غرار هادية العرفاوي، يونس العلوي، سهام بوستة، عزالدين الدخايلي، العربي الحاجي، جودة دحمان، غسان الرميلي، فتحي الزواغي، عبدالله القمودي، صالح الأنصاري، زياد الخماسي، قاسم الزمني، يسين الخضراوي، فوزي القديدي، بشير السحباني، مديحة الجماعي، حمادي النحالي، عبد الفتاح العياري، فتحي الرويسي، لطفي اللطيفي، عدنان العامري، مراد الجريدي، حافظ بوقرة، وكمال الغيلوفي. ويأتي هذا التنافس في سياق نقابي دقيق، حيث يُنتظر أن تفرز هذه الانتخابات قيادة قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، والحفاظ على وحدة المنظمة وتعزيز دورها الوطني في الدفاع عن حقوق الشغالين.